Daily MaverickMADLANGA COMMISSION: Feroz Khan facing criminal charges for defying subpoena to appear at inquiryESPNLatest CFP, bowl projections: How did the postseason picture shift after Week 4?PunchMeet Danielle Adewusi, the doctor crowned Miss Universe Nigeria 2026The Jerusalem PostIsraelis warned of 'lengthy, invasive' luggage checks in Netherlands over West Bank goods banBollywood HungamaAnkur Rathee says Best Of The Best took him back to his college dancer days: “A version of myself I thought I had left behind”RTP DesportoJaime Faria avança na qualificação do torneio de TóquioInquirerBuCor seeks court records to verify release order for Lee, CornejoColliderThe 6 Most Suspenseful Thrillers Released Since 2010, RankedFootball ItaliaOfficial: Lazio sell Patric to Al-EttifaqRapplerCarlo Paalam saves PH’s boxing campaign in Asian Games, earns sure medalYonhap Sports(Asiad) Football forward guarding against complacency ahead of semifinal duel vs. ChinaThe IndependentFive men arrested over RAF Fairford ‘bomb plot’ are British nationals, police say
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 28, 2026

توخيل يتحدث عن رغبته بأن يلعب بيلينغهام بـ"قليل من الغضب"

Translate

(CNN) -- صرح المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل بأن لاعبه جود بيلينغهام يكون "أفضل حالاً إذا لعب بشيء من الغضب"، وذلك قبيل مباراة إنجلترا ضد التشيك في دوري الأمم الأوروبية، الثلاثاء. وكان نجم ريال مدريد قد قدم أداءً جيداً رغم الخسارة بنتيجة 3-2 أمام إسبانيا، بطلة العالم، في ملعب "ويمبلي"، مساء السبت.

وبدا بيلينغهام -الذي خاض 57 مباراة دولية منذ ظهوره الأول مع المنتخب الإنجليزي عام 2020- عازماً ومصمماً طوال المباراة التي انتهت بالخسارة أمام إسبانيا.

لقد تعرض للاستفزاز مراراً وتكراراً من قبل خصوم يعرفهم جيداً- بمن فيهم زميله في الفريق مارك كوكوريلا- إلا أن توخيل أشار إلى أن ذلك لا يزيد اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً إلا حماساً وإصراراً.

وقال توخيل في مؤتمره الصحفي قبل المباراة ضد التشيك في براغ: "إنه يحب ذلك؛ إذ يتحسن مستواه إذا حدث ذلك".

وأضاف المدرب الألماني: "من الأفضل أن يلعب بشيء من الغضب؛ فهذا هو أسلوبه. وأعتقد أنه يبحث أحياناً عن مثل هذه اللحظات ليشعل حماسه". 

وفي معرض تعليقه على المشادة الكلامية بين بيلينغهام وكوكوريلا عقب تدخل عنيف من الأخير، أضاف توخيل: "أعتقد أنه لا يعترف بوجود زملاء له في الفريق عندما يكون ضمن صفوف المنتخب الوطني".

وتابع: "إنه يريد الفوز. لا يعترف بوجود زملاء للفريق؛ فهو لا يزال صديقاً لهم، ولكن ليس خلال الدقائق التسعين". 

واختير بيلينغهام الأسبوع الماضي أفضل لاعب في إنجلترا للمرة الثانية على التوالي، بعد أن أصبح عنصراً لا غنى عنه في صفوف منتخب بلاده.

وشارك لاعب خط الوسط أساسياً في جميع مباريات كأس العالم هذا الصيف حتى الخسارة بنتيجة 1-2 أمام الأرجنتين في نصف النهائي، وقدم إسهامات حاسمة لمنتخبه؛ بما في ذلك تسجيل هدفين في كل من مباراتي دور الـ16 وربع النهائي اللتين انتهتا بالفوز على المكسيك والنرويج على التوالي.

وأشار توخيل إلى أنه ربما يحتاج لإراحة لاعب ريال مدريد في المباراة المقبلة أمام التشيك. 

وقال توخيل: "هذا هو الأسلوب الوحيد الذي يمكنه اللعب به؛ فهذا هو أسلوبه في اللعب. إنه ليس أسلوباً اقتصادياً في الجهد، ولكن لنرَ ما سيحدث".

وأضاف: "أودّ حقاً أن يكون متاحاً للمشاركة في المباريات الأربع؛ لكنني أعتقد أن مصدر القلق يكمن في أنه لم ينجح في القيام بذلك هذا الموسم خلال هذه الفترة المزدحمة بالمباريات". 

وقال: "سنحتاج إلى التشاور مع أخصائيي العلاج الطبيعي؛ فلن نعرض جود للخطر. ولكن فيما يتعلق بأسلوب اللعب، فهذه هي طريقته المعتادة". 

بعد اللعب في براغ، يتوجه المنتخب الإنجليزي إلى رييكا لمواجهة كرواتيا، قبل العودة إلى ملعب ويمبلي لاستضافة التشيك خلال فترة التوقف الدولي الممتدة.

واعترف توخيل بأنه بصدد اتخاذ قرارات تتعلق بتشكيلته الأساسية، في ظل خوض عدة مباريات خلال فترة زمنية قصيرة.

وقال: "بصراحة، أود ألا أقوم بعملية التناوب بين اللاعبين، لكنني لست متأكداً مما إذا كان ذلك ممكناً".

وأضاف: "سيكون السيناريو المثالي بالنسبة لي هو أن نكرر المحاولة مراراً وتكراراً، مع وجود ستة أو سبعة لاعبين على الأقل ممن نثق بهم ضمن التشكيلة الأساسية مجدداً". 

وتابع: "لتحميلهم المسؤولية وإشعارهم بالثقة. لكنني لست متأكداً من إمكانية ذلك. لنرَ". 

في غضون ذلك، استبعد توخيل فكرة أن يكون لمدربي الأندية أي تأثير على عدد الدقائق التي يشارك فيها لاعبوهم خلال فترات التوقف الدولي الخاصة بمنتخب إنجلترا.

وقال توخيل: "لا أتلقى أبداً مكالمات من مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز. لا، ولم أتصل يوماً بأي مدرب لمنتخب وطني (خلال فترة عملي كمدرب للأندية). لا يمكنني إدارة شؤون اللاعبين؛ فالأمر مستحيل تماماً".

وأضاف: "وكنت أدرك- بصفتي مدرباً لنادٍ في الطرف الآخر - أننا واجهنا هذا الموقف مراراً؛ فلو اتصلت بمدرب في البرازيل أو الأرجنتين، لما عرف عمّا أتحدث، ولما أدرك اللاعبون أيضاً ما كنت أتحدث عنه". 

وتابع: "إذن، لماذا قد أقدم على فعل ذلك وأعطي اللاعبين انطباعاً بأنه لا بأس بالتراجع قليلاً، أو تقاسم النقاط، أو إراحة اللاعبين في مباراة ما؟ لماذا قد أفعل ذلك؟ لن أفعل ذلك أبداً؛ فالأمر مهم، ونحن نريد الفوز في المباراة القادمة".

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.