"أفيستا" التركية الداعمة للأكراد تفوز بجائزة حرية النشر الأميركية

أعلنت رابطة الناشرين الأميركيين، فوز دار نشر "أفيستا" التركية، بجائزة حرية النشر الدولية لهذا العام، التي تُمنح لناشر غير أميركي، "تقديراً لشجاعتها وثباتها في الدفاع عن حرية التعبير".
وأشادت رئيسة الرابطة ومديرتها التنفيذية، ماريا أ. بالانتي "بمساهمات "أفيستا" الاستثنائية منذ نحو عشرين عاماً، على الرغم من التهديدات والترهيب المستمرين، إلا أن التزامها بالنشر ازداد قوة".
وقالت: "نشعر بالفخر لنضال "أفيستا" الشجاع الذي دام لعقود، لأنه يؤكد حقيقة أساسية، أن النضال من أجل حرية التعبير جوهري للحرية بشكل عام، ولكنه لا يُحسم أبداً".
يشكّل الأكراد أكبر أقلية عرقية في تركيا، ولطالما خاضوا نضالاً مع الحكومة من أجل حق تقرير المصير وحقوق أخرى، كحق استخدام لغتهم على نطاق أوسع في التعليم والخدمات العامة.
تأسست دار نشر "أفيستا" عام 1995، بهدف تسليط الضوء على "الثقافات المفقودة". نشرت مئات الكتب بلغات مختلفة، يتمحور معظمها حول الأكراد. واجهت الدار تحديات كبيرة، بدءاً من حرق أحد مستودعاتها وصولاً إلى حظر كتبها وحظر موقعها الإلكتروني لفترة.
وقال مؤسس "أفيستا" عبد الله كسكين: "إن حصولنا على جائزة حرية النشر من جمعية النشر الأميركية للمرة الثانية، يمثّل دفعة هائلة لمهمتنا في تشجيع الأدب والبحث والثقافة الكردية، وينير لنا الطريق في المسيرة الطويلة المقبلة".
وكانت "أفيستا" حازت على الجائزة نفسها عام 2005. ومن بين الحائزين السابقين على جائزة جمعية النشر الأميركية التي تأسست عام 2002، دار نشر فنزويلية، ودار النشر وبائع الكتب "غوي مينهاي" في هونغ كونغ.
وكان حزب العمال الكردستاني أعلن عام 2025، إنهاء تمرده الطويل وإلقاء السلاح. ومنذ ذلك الحين، أقرّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تشريعاً يمنح العفو لآلاف المقاتلين الأكراد، شرط أن تتحقق السلطات التركية من نزع سلاحهم وحلّ صفوفهم.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.