RTP DesportoBenfica e Torreense em busca da segunda vitória na Liga EuropaPunch‘Dad would have been proud,’ Sister celebrates Kwara Attorney-General’s elevation to SANThe Jerusalem PostSome 10 toddlers develop mild allergic symptoms at Betar Illit daycare center, MDA respondsDaily MaverickWHAT’S COOKING: Tuna salad with asparagus, pear, green olives, gherkins and feta ballsInquirerPCG: 60 of 77 victims in MV June Aster ferry fire identifiedUOLFMI reduz projeções de crescimento para América Latina devido ao choque energético e fraco impulso da IAZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioWirtualna PolskaEfekt będzie odwrotny? Były oficer CIA po słowach gen. GrynkewichaEgyptian StreetsEgypt Facilitates Safe Passage of 15 Stranded Sailors from Ukraine to MoldovaХабрИзнанка гемблинг-контента: как нанимать копирайтера в High-Risk и почему 90% кандидатов срезаются на базовых вопросахDigital SpyEastEnders airs shocking new Ryder Hawkins twist in early iPlayer releaseIl Fatto QuotidianoScandalo Pegasus in Polonia, il premier Tusk: “Consegnati a Israele i dati di centinaia di cittadini spiati. Un crimine contro lo Stato”
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 13, 2026

هل يؤثر انتقاد الأهل لأطفالهم بعد أدائهم بمباراة على حبهم للرياضة؟

Translate

(CNN) -- تُعد "رحلة العودة إلى المنزل" بعد التدريب أو المباراة تجربة مألوفة لدى العديد من الرياضيين الصغار، بل تكاد تكون طقسًا يمر به البعض بعد أداء مخيب للآمال، حين يجد الطفل نفسه داخل السيارة مع أحد والديه بينما لا تزال مشاعره مؤجّجه. 

وقد تكون هذه اللحظات أحد الأسباب التي تدفع الأطفال إلى فقدان حبهم للرياضة. وبحسب الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، ينسحب نحو 70% من الرياضيين الصغار من الرياضات المنظمة بحلول سن الثالثة عشرة.

في كل موسم، يقود ملايين الآباء والأمهات أبناءهم إلى المنزل وهم يحاولون معرفة ما إذا كان عليهم قول شيء عن المباراة أو التدريب، وما الكلمات المناسبة إن قرروا خوض هذا الحديث.

وقد جسّد فيلم توعوي كندي عام 2016 هذه المشكلة بوضوح. ويبدأ الأب حديثه مع ابنه قائلًا بنبرة خيبة أمل: "لم يكن هذا أفضل تدريب لك. هل ثمة خطب ما؟ بدوت مشتتًا". ثم يواصل الأب انتقاد ابنه، متهمًا إياه بأنه مهتم بأصدقائه أكثر من التدريب، وبأنه يهدر وقت الأب ووقت المدرب. 

مع استمرار الكلام، تصبح العبارات أكثر قسوة، حتى يصل الأب إلى مهاجمة شخصية ابنه وليس أداءه فقط.

من جانبها، تقول كاري داوسون، المديرة التنفيذية السابقة لمؤسسة "True Sport"، إن السبب الأول وراء ترك الأطفال للرياضة هو أنها لم تعد ممتعة بالنسبة لهم. 

كان الهدف من تلك الحملة توعية الآباء والأمهات الذين تكون نواياهم حسنة، لكنهم لا يدركون مدى تأثير كلماتهم على أطفالهم. وقد أخبرها بعض الآباء والأمهات أنهم لم يكونوا يعرفون أن ما يقولونه أو يفعلونه قد يؤثر سلبًا إلى هذا الحد في استمتاع أبنائهم بالرياضة.

وقد خضعت الأحداث التي تدور خلال رحلات العودة بالسيارة إلى المنزل للدراسة بالفعل. وقد راقب الباحث جيمن كيم من جامعة ولاية ميشيغان الأمريكية محادثات بين عدد من الآباء والأطفال بعد المباريات. وأظهرت النتائج أن 59% من الوقت داخل السيارة مرّ في صمت، وهو أمر يرى كيم أنه قد يكون مفيدًا، لأن الصمت يمنح الطفل فرصة لتهدئة مشاعره قبل الحديث.

كما كشفت الدراسة أن الحديث عن الرياضة لم يشغل سوى 13% من الوقت. وفي كثير من الحالات، كان الآباء أكثر إيجابية بشأن أداء أطفالهم من الأطفال أنفسهم. لكن لاحظ الباحثون أيضًا أن بعض الآباء كانوا يتدخلون سريعًا في الحوار قبل أن يحصل الطفل على فرصة كاملة للتعبير عن رأيه.

وقال أحد الأطفال للباحثين "أنا أحب ممارسة الرياضة، لكنني لا ألعب من أجل خوض هذه المحادثات بعدها". فإذا ارتبطت ذكريات الطفل الرياضية دائمًا بالانتقاد والضغط أثناء رحلة العودة، فمن المحتمل ألا يتذكر الرياضة باعتبارها تجربة سعيدة.

فينوس وسيرينا ويليامز

يُعتبر ريتشارد ويليامز والد نجمتي التنس فينوس وسيرينا ويليامز من الأمثلة الشهيرة للقدرة على الانضباط، إذ كان يمنع الحديث عن التنس أثناء رحلة العودة إلى المنزل، سواء فازت ابنتاه أو خسرتا. كان يريد الحفاظ على طفولتهما وبراءتهما، فلا يسمح بتوجيه اللوم بعد الخسارة، ولا بالمبالغة في التفاخر بعد الفوز.

وقد سلطت العديد من المنظمات الأمريكية الضوء على رحلة العودة إلى المنزل باعتبارها عنصراً جوهرياً في استمتاع الطفل بالرياضة.

من جانبه، ينصح جون أوسوليفان، اللاعب المحترف السابق ومؤسس مشروع "Changing the Game"، الآباء باستخدام خمس كلمات بسيطة عند العودة إلى السيارة بعد المباراة: "أحب أن أشاهدك وأنت تلعب".

يدرك غالبية الرياضيين، مهما كانت أعمارهم، متى ارتكبوا خطأ أو قدموا أداءً سيئًا. ولا يحتاجون دائمًا إلى من يشرح لهم ذلك فورًا. بل قد يحتاجون إلى وقت لاستيعاب إحباطهم ومشاعرهم قبل الاستماع إلى محاضرة من أحد الوالدين.

وأكد الكاتب والمدرب براد ستولبرغ أن أسوأ ما يمكن أن يفعله الأب أو الأم هو تحليل المباراة بالتفصيل في السيارة. وحتى عندما يكون أداء الطفل رائعًا، فإن التركيز المفرط على النتيجة قد يرسل له رسالة غير مقصودة مفادها أن حماس والديه ورضاهما يرتبطان بأدائه.

قال ستولبرغ إن "الأطفال يريدون ببساطة أن يكونوا أطفالًا. وإذا أرادوا الحديث عما حدث، فسيتحدثون من تلقاء أنفسهم".

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.