The Jerusalem PostFlydubai co-pilot initially planned on hijacking plane in summer, investigation reveals - reportCNN TürkAlmanya askere gitmek istemiyor: Vicdani ret başvuruları rekor kırdıPunchChina unveils candidate for WHO chief positionZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLEm 1ª diretriz para obesidade, OMS veta caneta e bariátrica para criançasSky TG24The Vampire Diaries, Sebastian Stan rifutò un ruolo importante nella serieFootball ItaliaJuventus team news: Alajbegovic back in training, Conceição and González latestVilaWebEl TJUE diu que una decisió de trànsit aeri no eximeix les aerolínies de compensar els passatgers pel retard d’un volGhafla“I Am the Solution”: Pastor Kanyari Steps Up 2027 Parliamentary Bid for KasaraniVanguard2027: Don’t insult my opponents — OnjehNMELiam Gallagher hits out at Liverpool, says Oasis put The Beatles “on the map”Observador DesportoMoçambique quer IA a ajudar na gestão das finanças do Estado
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 8, 2026

منشآت مدمرة وغموض بشأن مخزون اليورانيوم.. أين يقف برنامج إيران النووي؟

Translate

بعد أشهر من الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت أبرز منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران، لا يزال حجم ما تبقى من برنامجها النووي وقدرتها على استئناف تخصيب اليورانيوم غير واضحين، وسط غموض بشأن مصير جزء كبير من مخزونها المخصب بنسبة 60%.

ومع مطالبة واشنطن طهران بخفض قدرتها على التخصيب بشكل "ملموس"، يبرز السؤال: ماذا تبقى فعلياً من البنية التحتية والمخزون النووي الإيراني بعد القصف؟

ماذا كان لدى إيران قبل القصف؟

شنّت إسرائيل غارات جوية على المنشآت النووية الإيرانية في 13 يونيو 2025، وسرعان ما انضمت إليها الولايات المتحدة. وفي حملة استمرت 12 يوماً، دمر البلدان أو ألحقا أضراراً جسيمة بالمنشآت الثلاث لتخصيب اليورانيوم التي كان معروفاً أنها تعمل في إيران آنذاك.

وقالت الولايات المتحدة وإسرائيل إن إيران كانت تقترب بشدة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، قالت إنها لا تملك أي مؤشرات موثوقة على وجود برنامج أسلحة منظم.

ومع ذلك، كانت إيران تخصب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 60%، وهي نسبة تقترب من 90% تقريباً، وهي الدرجة اللازمة لصناعة الأسلحة، وفق "رويترز".

وتقدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي كان بإمكانها الوصول إلى جميع المواقع النووية المعلنة في إيران، بما في ذلك محطات التخصيب، حتى بدء الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية، أن إيران كانت تمتلك 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% عندما بدأت الضربات.

وبمعايير الوكالة، تكفي هذه الكمية، في حال زيادة تخصيبها إلى درجات نقاء أعلى، لتصنيع عشرة أسلحة نووية. كما كانت لدى إيران مخزونات من اليورانيوم المخصب إلى مستويات أقل.

ولم تقم أي دولة أخرى بتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى المرتفع دون إنتاج أسلحة نووية.

وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون إنه لا يوجد مبرر مدني لذلك، فيما قالت الوكالة إن مستوى التخصيب والكمية المنتجة يثيران قلقاً بالغاً.

وتؤكد إيران دوماً أنها لا ترغب في تطوير أسلحة نووية ولا تسعى إلى ذلك.

ماذا تبقى؟

لم تبلغ إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بكمية اليورانيوم المخصب التي نجت من الهجمات، كما لم تبلغها بمكان وجودها. ولم تسمح طهران لمفتشي الوكالة بالعودة إلى المواقع التي تعرضت للقصف منذ الهجوم.

وقالت الوكالة إنه من بين محطات التخصيب الثلاث، دُمرت المحطة الوحيدة الموجودة فوق سطح الأرض في منشأة نطنز النووية المترامية الأطراف. أما المحطتان الأخريان، في نطنز وفوردو، فقد تعرضتا على الأقل لأضرار بالغة، ويُعتقد على نطاق واسع أنهما أصبحتا خارج الخدمة.

وقبل يوم من الهجوم الإسرائيلي، أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها ستفتح محطة تخصيب جديدة في أصفهان. ويقول دبلوماسيون إن هذه المحطة تقع ضمن شبكة أنفاق يبدو أنها لم تتأثر إلى حد كبير بالقصف الأميركي.

وتقول الوكالة إنها لا تعرف وضع تلك المحطة أو ما إذا كانت تحتوي على مواد نووية.

ورغم أن جزءاً من اليورانيوم المخصب الإيراني دُمر في الضربات الأميركية الإسرائيلية، إلا أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي قال في مارس الماضي، إن الوكالة تعتقد أن "ما يزيد قليلاً عن 200 كيلوجرام" من اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة تصل إلى 60% لا يزال موجوداً في مجمع الأنفاق في أصفهان، مع بقاء كميات أخرى أيضاً في نطنز.

ما قدرة إيران على التخصيب الآن؟

لا يقول أحد، حتى إسرائيل، الخصم اللدود لإيران، إن طهران تقوم حالياً بتخصيب اليورانيوم. أما المدة التي تحتاجها لإعادة قدراتها إلى ما كانت عليه، فهي مسألة لا يملك أحد إجابة عنها.

لكن ما دامت إيران تمتلك جزءاً كبيراً من مخزونها المخصب بنسبة 60%، فإنها تستطيع، من حيث المبدأ، تخصيبه إلى درجة صالحة للاستخدام في صنع أسلحة بجهد قليل نسبياً وعدد قليل من أجهزة الطرد المركزي.

ومنحت اتفاقية عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات تفتيش إضافية، بما في ذلك مراقبة أعداد أجهزة الطرد المركزي وقطع غيارها.

وأدى انسحاب ترمب من الاتفاقية في عام 2018 إلى انهيارها، وفقدت الوكالة القدرة على تتبع تلك الأجهزة، ولا تزال أعدادها وأماكن وجودها حالياً غير معلومة.

ماذا قال فانس عن التخصيب الإيراني؟

تساءل فانس في مقابلة مع "رويترز" عن سبب امتلاك إيران يورانيوم مخصباً بنسبة 60% إذا كانت تدّعي عدم رغبتها في امتلاك أسلحة نووية.

واعتبر أن إجراء خفض ملموس في "القدرة على التخصيب" شرط أساسي لتلبية المطالب الأميركية وإنهاء الحرب.

وقال فانس: "فيما يتعلق باليورانيوم المخصب بنسبة 60%... أنا لست عالماً نووياً بالطبع، لكنني تعلمت حقيقة مفادها أنك لا تحتاج إلى هذا المستوى لإنتاج الطاقة. أنت لا تحتاجه لأي شيء سوى امتلاك يورانيوم (بدرجة نقاء) قريبة من الاستخدامات العسكرية".

وأضاف: "أعتقد أنهم إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فسيتخذون إجراءات ملموسة بشأن قدراتهم في مجال التخصيب. وحتى الآن، لم نشهد أي التزام طويل الأمد بفعل ذلك".

كيف يمكن لإيران أن تقلص قدراتها؟

ليس من المعروف حالياً أن إيران تقوم بأنشطة تخصيب، لذلك فإن أي انخفاض سيكون على الأرجح قياساً بقدراتها السابقة، التي كانت كبيرة.

ويمكن أن يتمحور خفض القدرات حول درجة النقاء أو حجم الإنتاج أو عدد مواقع التخصيب.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.