The Jerusalem PostSouth Korea says North Korea may have up to 120 nuclear warheadsInquirerPagasa: Tropical Storm Saudel may enter PAR either Sunday or MondayPunchUK pledges £442m to get rough sleepers off streets by Christmasוואלהאוקראינה: 8 הרוגים בתקיפה הרוסית על קייבBollywood HungamaSonu Nigam reacts to impersonator case settlement; says, “Saste mein chhoot gaya bahut”CNN TürkAK Parti'nin 25. yılına özel video yayımlandıESPNMcIlroy questions value of LIV players to PGAESPN DeportesCheco vuelve a la F1 en Zandvoort; Cadillac inicia nueva etapa한겨레성심당 3년 연속 고향사랑 답례품 ‘1위’…대전시 감사패Sözcü1000 yıllık kaleyi satışa çıkardılarUOLVítimas de acidente que matou 23 na BR-373, no PR, terão velório coletivoThe Sydney Morning Herald‘Zomi deserved more’: Family, PM blast Israel ‘no-fault’ finding on aid worker’s death
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, August 20, 2026

محضر الفيدرالي يظهر تنامي مخاوف صانعي السياسة بشأن التضخم

Translate

أظهر محضر الاجتماع، الذي عقده مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الشهر الماضي ونشر مساء الأربعاء، أن القلق بشأن التضخم زاد خلال الاجتماع مع إبداء "عدد" من صانعي السياسة استعدادهم لرفع أسعار الفائدة، وإشارة "العديد منهم" إلى أن رفع تكاليف الاقتراض سيكون ضروريا إذا لم ينخفض التضخم إلى الهدف الذي حدده المجلس عند اثنين بالمئة.

وأشار محضر الاجتماع، الذي عقد يومي 28 و29 يوليو، إلى أن صانعي السياسة الذين أيدوا رفع أسعار الفائدة "أشاروا إلى أن ضغوط الأسعار تبدو واسعة النطاق، ورأوا أن اللجنة (المسؤولة عن تحديد السياسة النقدية) يجب أن تتبنى سياسية نقدية أكثر تشددا للوفاء بالتزامها بتحقيق أهداف استقرار الأسعار وتوفير أقصى قدر من التوظيف على أساس مستدام". وقالوا إن عدم القيام بذلك من شأنه أن ينذر بخطر اتخاذ "سلسلة من إجراءات التشديد الأكثر حدة والتي قد تكون أكثر تكلفة في مرحلة لاحقة".

وصوت مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ذلك الاجتماع على الإبقاء على أسعار الفائدة عند النطاق الحالي، الذي يتراوح بين 3.50 بالمئة و3.75 بالمئة، لكن ثلاثة من صانعي السياسة اعترضوا وأيدوا رفع أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية.

وورد في المحضر أن مجموعة أكبر تضم "العديد" من المشاركين "رأت أن تشديد السياسة النقدية سيكون ضروريا على الأرجح إذا لم ينخفض التضخم".

وأظهر المحضر، وهو لثاني اجتماع لكيفن وارش بصفته رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، أن مسؤولي البنك المركزي بدأوا بالفعل الخوض في بعض القضايا الأوسع التي يريد متابعتها في إطار إصلاح محتمل لطريقة عمل المجلس.

ورأى المشاركون أن مراجعة مرتقبة لفريق عمل بشأن كيفية إدارة المجلس ميزانيته العمومية تمثل "فرصة لمناقشة شاملة"، غير أن عددا من المشاركين في الاجتماع "أكدوا مجددا أن الوسيلة الأساسية لتعديل موقف السياسة النقدية ينبغي أن تكون من خلال تغييرات في النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية"، وليس عبر التلاعب بحيازات المجلس من الأصول.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.