InquirerEasterlies to affect N. Luzon; localized thunderstorms to prevail over PHThe Jerusalem PostTrusting your audience: What NAZA could learn from Fauda's latest season - editorialESPN DeportesDodgers vence a Reds y asegura boleto a playoffs igualando récordESPNAlonso lauds Mets fans in 'special' return to Citi Fieldוואלההתרעות חירום הופעלו בכמה ערים בסעודיה, בהן ג'דה וינבוע한겨레색소폰 거장 조슈아 레드먼, 12년 만에 콰르텟 내한공연The Hollywood ReporterMost Memorable Moments at 2026 Emmys, From Taylor Swift’s Cameo to Mariska Hargitay Recreating Nicole Kidman’s AMC AdInquirer EntertainmentSexBomb Girls return to music with first new song in 20 yearsDaily MaverickWHAT WE’RE WATCHING: Fractured nation, fractured family: The politics and precarity of fatherhood in turbulent timesSözcüAvrupa’da alarm! Hava sahasına giren İHA, NATO savaş uçakları tarafından düşürüldüCNN Türk"İki milyar insanın su kaynağı bitiyor"UOLConrado Hübner Mendes critica privilégios no STF: "Ministro não precisa de penduricalho"
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 15, 2026

لبنان حين يعود إلى بيته

Translate

كثيرون لا يحبون فعل الماضي، أو استحضار الماضي لمقارنته بالزمن الحالي، وبخاصة من أنصار تعبير "الزمن الجميل" لمقاربته بواقع اليوم الكارثي بمختلف أوجهه.

ولكن مهلاً قليلاً: اللجوء إلى الماضي يشبه أحياناً كمن يعود إلى بيته بعد طول سفر. فـ لبنان اليوم في حالة سفر، ولا بدّ من أن يعود إلى بيته. هذا هو الواقع الذي يفترض أن يُسكت أصحاب الطروحات الهوجاء من القلقين على المصير أو ربطه بتطورات المنطقة، أو أولئك الداعين من دون تفكير إلى تغيير النصوص أو النظام أو الصيغة، باقتراحات أقل ما يقال عنها إنها صادرة عن جهل أو عن فقدان البصيرة والانفعال الآني. 

على أن المقارنة لعلها تمهيدٌ للعودة إلى البيت. إذ كان لبنان الأمس يقوم بمهمات الوساطة أو التصالح بين العرب في حقبة الستينيات وحتى منتصف السبعينيات. ولعلّ البعض يجهلون أو لم يسمعوا باسم فؤاد عمون، الأمين العام لوزارة الخارجية ثم وزيرها، وقد توفي عام 1977، وكان يقوم باسم لبنان يومذاك بمصالحة مصر مع السودان مثلاً، أو بين صراعات الأنظمة المتشابهة عقائدياً، لأن ذلك كان من مهمة لبنان الذي رحب به العرب وقت نشوئه بصفته كياناً متميزاً ومختلفاً عن غيره. ولكن كان ذلك من مصلحته أيضاً، إلى حين امتدت الأيدي إليه إثر الحروب واتفاق القاهرة المشؤوم لعام 1969، ثم تحوله إلى ساحة.

حاول البابا يوحنا بولس الثاني أن يعيده إلى بيته الأصلي وقت الحروب فيه حين وصفه بأنه رسالة إلى الشرق والغرب معاً. ولم يكن ذلك بالقليل ولا بالمضمون ولا بالجهة الصادر عنها.

نقول ذلك اليوم وقد شاهدنا أن الوفد الإماراتي المؤلف من ثمانين شخصية من رجال الأعمال يتقدمهم وزير التجارة الخارجية، لم يحظَ بترحيب جميع كبار المسؤولين. لماذا؟ أتت الأجوبة متناقضة ومبهمة. لكن ذلك يعدّ تقصيراً فاضحاً، لأن هذا المسؤول الكبير أو ذاك ليس موظفاً عند أحد وعند هذه الدولة أو تلك، ولا عند هذا النظام أو ذاك.

عام 1962، في عزّ العهد الشهابي الذي عرف صاحبه فؤاد شهاب كيف يمسك من جهة بيد جمال عبد الناصر ومن الجهة الأخرى بيد شارل ديغول، وقف وزير الخارجية فيليب تقلا في مجلس النواب في آب من تلك السنة يحدد سياسة الخارجية اللبنانية بأنها على الحياد في الخلافات العربية، لكونها تنطلق أساساً وتطبيقاً من مستلزمات الوضع الداخلي وتماسكه.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.