ESPN DeportesAsí vivimos remontada de Rays en J4 de Serie Mundial para seguir con vidaInquirerDizon hands Lopez ‘next’ DPWH corruption casesThe Jerusalem PostAfter years of war, division, Israelis vote in record numbers to shape their future - editorialESPNAyesha Curry to appear in 'Second Chance Holiday,' holiday rom-com on RokuDaily MaverickWHAT WE’RE WATCHING: Al Wat Ek Weet — a local film’s heartfelt message about adolescent mental health한겨레일 기업, ‘협박 해커’에 현상금 100만달러…“비열한 범죄에 굴복없다”Capital FMSafaricom confirms nationwide M-Pesa outageZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCNN TürkFenerbahçe'den İsmail Kartal'ın ayrılığı sonrası Dirk Kuyt kararıUOLDiferença entre os blocos diminui à medida que votos são apurados em IsraelSouth China Morning PostWhy Hong Kong developer CK Asset sold a mall at an ‘exceptionally cheap’ priceSCMP ChinaEU plans high-level China currency talks as fears of new trade shock mount
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 28, 2026

إيران: تصريحات ترمب بشأن "مذكرة التفاهم" تفضح هشاشة التزامات واشنطن

Translate

انتقدت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، معتبرة أنها تكشف استخفاف الولايات المتحدة بالدبلوماسية وتثير تساؤلات بشأن مصداقية تعهداتها الدولية.

وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي، في منشور على منصة "إكس"، إن إقرار ترمب بأنه لم يكن مقتنعاً بمذكرة التفاهم، وأنه اعتبرها "مضيعة للوقت"، يكشف مجدداً "هشاشة الالتزامات الدبلوماسية الأميركية وافتقارها إلى المضمون".

وأضاف بقائي أن هذا الموقف ليس جديداً بالنسبة إلى إيران، متهماً واشنطن بالدخول في مفاوضات دون نية حقيقية للالتزام بالاتفاقات عندما تتعارض مع مصالحها.

واعتبر أن تصريحات ترمب تعزز الانطباع بأن الولايات المتحدة تتعامل مع الدبلوماسية باعتبارها "أداة تكتيكية"، وليس مساراً جاداً لحل النزاعات وتعزيز التفاهم المتبادل.

وحذر المتحدث الإيراني من أن تآكل الثقة يجعل استعادتها أكثر صعوبة، مضيفاً أن المواقف الأميركية تثير تساؤلات بشأن قيمة الاتفاقات والضمانات التي تقدمها واشنطن، في ظل ما وصفه باستعداد الإدارة الأميركية للتنصل من التزاماتها عندما ترى أن ذلك يخدم مصالحها السياسية.

وكان ترمب قد قال، خلال تجمع انتخابي في ولاية ميسيسيبي، الاثنين، إنه لم يكن مؤيداً لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي توصلت إليه إدارته مع إيران في يونيو الماضي.

وأضاف أنه اعتبر وقف إطلاق النار "نوعاً من إضاعة الوقت"، لكنه رأى أن من الأفضل أحياناً الاستماع إلى الخبراء.

وتتناقض هذه التصريحات مع موقف ترمب عند إعلان التفاهم في يونيو، حين رحب به بوصفه خطوة نحو إحلال السلام في الشرق الأوسط.

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا، بوساطة باكستانية، إلى مذكرة تفاهم في إسلام آباد خلال يونيو الماضي، بهدف وقف العمليات العسكرية وتهيئة الظروف لمفاوضات بشأن تسوية أوسع تشمل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية.

غير أن التفاهم تعثر لاحقاً وسط تبادل الاتهامات بشأن انتهاك بنوده، واستمرار الخلافات حول الملاحة في مضيق هرمز والعقوبات والملف النووي.

وتأتي التصريحات في وقت تتواصل فيه مساعٍ دبلوماسية إقليمية لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران، بمشاركة باكستان وقطر ودول أخرى، وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.