ESPN Deportes¿Quién fue Tommy John y por qué da nombre a la popular cirugía?וואלההלל מרדכי דדון בן ה-7 הוא הילד שנדקר למוות בבית שמשESPNPreseason AP poll reaction: What's next for each Top 25 teamThe Jerusalem PostBelfast man charged after alleged attack on Israeli TV crewBBC SportMonday Night ClubVilaWebSense himnes, sense banderes, sense visques20 MinutenNach Kritik an Infantinos WM-Plänen: Fifa feuert Top-FunktionärCBS NewsProsecution rests in Lindsay Clancy murder trialسكاي نيوز عربيةإسرائيل تجمد "الخط الأصفر".. وتأمر جنودها بتصوير الخروقاتABC NewsLuigi Mangione's state murder trial adjournedFootball ItaliaSpalletti: ‘Lucumi has drive, Vicario top goalkeeper, but Alisson and Martinez…’E! OnlineNashville’s Connie Britton Reacts to Hayden Panettiere's Death
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, August 17, 2026

مسؤول لـ"الشرق": مجموعتا عمل لنزع السلاح والصحة ضمن تنفيذ خطة ترمب في غزة

Translate

قال مسؤول في مجلس السلام لـ"الشرق" الاثنين، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأعضاء في المجلس أجروا مناقشات "معمّقة وبنّاءة" بشأن المضي نحو التنفيذ الكامل لـ"خطة ترمب" بشأن غزة، واتفقوا على إنشاء مجموعتي عمل، تُعنى إحداهما بنزع السلاح وتجريد القطاع منه، والأخرى بقضايا الصحة العامة.

وأوضح المسؤول أن المناقشات انتهت إلى الاتفاق على عدم إعادة انتشار قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة "حماس" بالكامل وتجريد القطاع بأكمله من السلاح، بما يشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأنفاق.

وأضاف أن جميع الأسلحة التي تُجمع ستُفكك وتُعطل بصورة كاملة تحول دون استخدامها مجدداً، مشيراً إلى احتفاظ إسرائيل بما وصفه بـ"حقها الكامل في الدفاع عن النفس"، بما يشمل التحرك إذا لجأت "حماس" إلى العنف، أو حاولت إعادة التسلح.

وبحسب المسؤول، أبلغ مجلس السلام نتنياهو بأن "حماس" التزمت بنزع سلاحها بالكامل والوقف الفوري لجميع أنشطتها العسكرية في غزة، بما في ذلك إعادة التسلح وحفر الأنفاق.

وقال المسؤول إن نتنياهو أكد في المقابل أن إسرائيل ستؤدي التزاماتها السابقة التي لا تزال عالقة، بعدما أسهمت الولايات المتحدة في تأمين إطلاق سراح جميع المحتجزين، سواء الأحياء أو جثامين المتوفين منهم.

الأمن والصحة العامة

وأشار المسؤول إلى اتفاق الجانبين على إنشاء مجموعتي عمل مشتركتين بصورة فورية، تتولى الأولى ملف الأمن ونزع السلاح وتجريد غزة منه، فيما تركز الثانية على قضايا الصرف الصحي والمياه النظيفة وغيرها من مسائل الصحة العامة لسكان القطاع.

وذكر أن إسرائيل ومجلس السلام يصران على إتمام عملية تجريد غزة من السلاح "بصورة كاملة وسريعة"، لافتاً إلى أن الطرفين يتشاركان، بدعم من ترمب، هدف إقامة قطاع منزوع السلاح والتطرف، ولا يشكل تهديداً لإسرائيل، ويتمكن سكانه من العيش بكرامة وسلام وتحقيق الازدهار.

وبحسب مصادر تحدثت إلى "رويترز" و"أسوشيتد برس"، استمر اجتماع نتنياهو مع مبعوث ترمب جاريد كوشنر عدة ساعات، وشارك فيه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والممثل الأعلى لمجلس السلام لشؤون غزة نيكولاي ملادينوف.

لقاء مباشر مع "حماس" في القاهرة

وسبق اجتماع القدس لقاء عقده كوشنر، الأحد، مع رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، خليل الحية في القاهرة، بمشاركة ملادينوف وبلير ومسؤولين من مصر وقطر وتركيا.

ومثّل الاجتماع ثاني لقاء معروف لكوشنر مع ممثلين عن "حماس"، بعد لقاء جمعه بمسؤولين في الحركة إلى جانب المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف في أكتوبر 2025، وأسهم في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين، وفق رويترز.

ونقلت "أكسيوس" عن مصدر مطلع أن قادة "حماس" أكدوا خلال اللقاء الأخير التزامهم بنزع السلاح وتجريد غزة منه، فيما طالبهم كوشنر باتخاذ خطوات ملموسة.

ووفق المصدر، تشمل الخطوات المطلوبة تسليم إدارة القطاع إلى الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية، وضمان عدم اضطلاع "حماس" بأي دور في إدارة غزة مستقبلاً، إلى جانب التخلي عن الأسلحة والبنية العسكرية.

وقالت "حماس"، في بيان عقب اللقاء، إنها وافقت على خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية، مشيرةً إلى أنها تتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي كامل، واستمرار المساعدات الإنسانية، وبدء الإعمار.

خلاف على ترتيب التنفيذ

وكان ترمب قد أعلن في يوليو موافقة "حماس" على نزع سلاحها على مراحل بموجب خارطة طريق من 15 بنداً طرحها مجلس السلام لتنفيذ خطته الأوسع المكوّنة من 20 نقطة.

وتنص خارطة الطريق على نزع سلاح الحركة بالتزامن مع انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي، لكن نتنياهو رفض الصيغة في وقت سابق من أغسطس، متمسكاً بعدم انسحاب القوات الإسرائيلية قبل نزع سلاح "حماس" بالكامل.

وفي المقابل، قالت الحركة إن تنفيذ موافقتها على الخارطة يتوقف على وفاء إسرائيل بالتزاماتها أولاً، بما يشمل وقف الهجمات والانسحاب من القطاع. كما طالب الحية خلال لقاء القاهرة بوقف الهجمات الإسرائيلية وعودة القوات إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" قبل بدء التنفيذ، وفق أسوشيتد برس.

وصف مسؤول مجلس السلام اجتماع كوشنر ونتنياهو بأنه "مطول ومعمّق ومثمر للغاية"، وقال إن الطرفين اتفقا على مسار للمضي قدماً في غزة.

وفي المقابل، نقلت "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاجتماع لم يسفر عن اختراق في الخلاف المتعلق بإعادة انتشار القوات، وإن نتنياهو تمسك ببقاء الجيش عند الخط المحدد في اتفاق أكتوبر، ومواصلة العمليات التي تراها إسرائيل ضرورية.

ورغم إعلان إنشاء مجموعتي العمل، لم يكشف الجانبان عن جدول زمني لنزع السلاح، أو آلية التحقق والتنفيذ، أو موعد بدء إعادة انتشار القوات الإسرائيلية وإعمار القطاع.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.