The Jerusalem PostFormer hostage Romi Gonen reveals footage from moments she was taken to GazaPunchArmy confirms killing of ISWAP leader in OndoESPN'If we bunt, we win': How the Rays developed a secret weaponBollywood HungamaSanjay Leela Bhansali and Alia Bhatt planning to revive Inshallah after Love And War: REPORTUN NewsOne day behind bars: Students and incarcerated women break prison stigma in ThailandInquirerEl Niño to bring drought to all provinces by March 2027 – DOSTSky TG24Baby Gang resta in carcere, gip respinge domiciliari: "È in rete criminale internazionale"Observador DesportoMoedas: "As lutas ideológicas nunca deram casa a ninguém"Il Fatto Quotidiano“Dal ‘ti amo’ all’addio in una settimana, questo è lui”: Elon Musk lascia Shivon Zilis all’improvviso e lei pubblica le loro chat privateRTL BoulevardKeizer Naruhito woont openingsceremonie Japans parlement bijOnetDonald Tusk zapytany o list żelazny dla posła PiS. Premier wskazał, co było błędem7sur7“Malgré la maladie, il a continué à créer”: le rappeur français Prince Waly est mort à 34 ans
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 5, 2026

النووي على القمر.. سباق أميركي روسي صيني يثير المخاوف

Translate

تسعى الولايات المتحدة إلى تجهيز مفاعل نووي للإطلاق نحو القمر بحلول ديسمبر 2030، في سباق مع مشروع روسي صيني يستهدف توفير الطاقة لمحطات قمرية بحلول 2036، وسط تحذيرات من أن تسريع البرامج قد يضاعف تحديات السلامة.

وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، طلبت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) في أواخر أغسطس الماضي من شركات متعاقدة الاستعداد لبناء مفاعل يتحمل الرحلة الفضائية ويعمل من دون صيانة، قرب القطب الجنوبي للقمر.

ولا يتعلق التنافس بتوليد الكهرباء وحده، بل بتأمين الطاقة اللازمة لإقامة قواعد دائمة، واستكشاف موارد مثل المياه المتجمدة، ودعم مهمات أعمق في النظام الشمسي.

الكهرباء بوابة البقاء

وتستهدف "ناسا" أن ينتج مشروعها، المعروف باسم "المفاعل القمري 1"، نحو 20 كيلووات من الكهرباء، وأن يعمل على سطح القمر لمدة 5 سنوات من دون تدخل بشري.

وفي المقابل، كلفت موسكو مؤسساتها الحكومية بتطوير مفاعل يحمل اسم "سيلينا" لتغذية المحطات القمرية التي تقودها الصين، وبحسب تقرير الصحيفة، يتوقع أن تصل قدرته إلى 10 كيلووات، مع تشغيل مستقل لمدة 10 سنوات.

وتوفر الطاقة النووية وسيلة لتشغيل المنشآت خلال فترات الظلام وفي المواقع التي لا تكفي فيها الطاقة الشمسية وحدها، لكن الوصول بالمفاعل إلى سطح القمر وتشغيله بأمان يتطلب تجاوز عقبات تتعلق بالنقل والهبوط والتبريد والعمل في بيئة منخفضة الجاذبية.

مخاطر تبدأ من الأرض

وتعتزم الولايات المتحدة وروسيا إرسال المفاعلات قبل بدء تشغيلها، لتقليل المخاطر أثناء النقل، إلا أن ذلك لا يلغي الحاجة إلى ضمانات تمنع تشتت الوقود أو وقوع حوادث خلال الإطلاق والرحلة والهبوط.

وحذر مدير برنامج السلامة النووية في اتحاد العلماء المعنيين إدوين ليمان، من أن إدخال الطاقة النووية إلى سباق فضائي قائم قد يجعله أكثر خطورة.

وتستحضر المخاوف حادث القمر الصناعي السوفيتي "كوزموس 954"، الذي عاد إلى الغلاف الجوي بصورة غير متحكم فيها عام 1978، ونشر مواد مشعة شمالي كندا.

أما على سطح القمر، فتبرز أسئلة بشأن التعامل مع تعطل المفاعل أو تضرره، وإمكان تلوث المناطق المحيطة به، خصوصا مع صعوبة التدخل والصيانة.

الوقود عقدة إضافية

ويمثل اختيار الوقود تحديا تقنيا وسياسيا، وتسعى "ناسا" إلى استخدام اليورانيوم منخفض التخصيب عالي التركيز، بينما تظل إمداداته الأميركية محدودة، وتعد روسيا منتجا رئيسيا له.

وقد حظرت واشنطن واردات اليورانيوم الروسي منذ عام 2024 بسبب حرب أوكرانيا، مما يزيد أهمية تأمين سلسلة إمداد مناسبة للبرنامج.

وفي المقابل، يثير استخدام اليورانيوم عالي التخصيب مخاوف تتعلق بإمكان تحويله إلى أغراض تسليحية، رغم ما قد يوفره من مزايا مرتبطة بوزن المفاعل.

موعد مستهدف وليس ضمانا

وبالتوازي مع المشروع القمري، تستهدف "ناسا" إطلاق مركبة تستخدم الدفع الكهربائي النووي نحو المريخ في أواخر 2028، لاختبار تقنيات يمكن أن تدعم برامجها اللاحقة.

لكن المواعيد المعلنة تبقى أهدافا تطويرية، وليست تأكيدا بأن المفاعلات ستعمل في تلك التواريخ، فالأنظمة المطلوبة لم تثبت بعد جاهزيتها المتكاملة للهبوط والتشغيل على القمر.

وترى كاتي هاف، المتخصصة في الهندسة النووية، أن وضع مفاعل على القمر ممكن تقنيا، لكن زيادة الطاقة المطلوبة تجعل المهمة أكثر تعقيدا. وتدعو إلى تعاون دولي أوسع، بدلا من ترك المنافسة تحدد سرعة تنفيذ مشروعات تتطلب معايير سلامة دقيقة.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.