The Jerusalem PostMichigan rabbis lay out demands for El-Sayed and state Democrats to earn their votesInquirerTwo held, P3.5-M worth of fuel seized in MarinduqueESPNDrake Maye was awesome in 2025 ... could he be even better in 2026? Why he's ready to level upDaily MaverickCASE HALTED: Fraud trial of Komani cop hits bizarre legal snagESPN DeportesTeoscar Hernández da triunfo a Skubal y DodgersPunchBank mourns as branch manager killed by kidnappers in Imoוואלהמשמרות המהפכה: תקפנו 2 כלי שיט אמריקניים ו-8 מיכליות נפט한겨레[단독] ‘통계 사건’ 재판서 김수현 “공소사실 변경” 주장…재판부 “특검 상황까지 고려”SözcüKan basıncını düşüren en iyi kuruyemiş ortaya çıktıCNN Türk"Güller ve Günahlar", İspanya'da zirveden başladıХабрШесть мест, где за два месяца в проде ломался LLM-конвейер над лентами закупок, и почти все вне промптовSCMP ChinaAs China embraces AI, only 24% of US pharma execs bet on it for drug-making
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 9, 2026

أمّ وجدّة متهمتان بقتل 4 أطفال... ماذا كشفت فحوص السموم؟

Translate

كشفت نتائج فحوص السموم تفاصيل جديدة في قضية مقتل أربعة أشقاء صغار في مدينة ميكانيكفيل بولاية نيويورك الأميركية، إذ أظهرت وجود مادة نباتية ذات تأثيرات شبيهة بالمواد الأفيونية، إلى جانب مكوّن دوائي مضاد للحساسية، في أجسادهم.

وبحسب ما نقلته قناة "نيوز تشانل 13" عن مصادر مطلعة، عُثر على مادتي "الكراتوم" و"الديفينهيدرامين" في دماء الأطفال الأربعة: هاربر هارمون (13 عاماً)، وهودسون هارمون (11 عاماً)، والتوأمين غافن وغرايسلين هارمون (10 أعوام).

ويُعد "الديفينهيدرامين" مكوّناً مستخدماً في بعض أدوية الحساسية، فيما تصنّف إدارة الغذاء والدواء الأميركية "الكراتوم" مادة نباتية ذات تأثيرات نفسية قد تكون شبيهة بتأثير المواد الأفيونية.

شبهات بتخطيط الأم والجدّة للجريمة

يعتقد المحققون أن والدة الأطفال، سارة مايرز (44 عاماً)، وجدّتهم إيمي ستيدمان (64 عاماً)، تآمرتا لتسميمهم في 10 حزيران/يونيو، قبل أن تنتحرا داخل شقة الجدّة.

ووفق السلطات، توفي هاربر وهودسون وغرايسلين نتيجة التسميم المشتبه به، بينما تعرّض غافن للطعن بعدما نجا على ما يبدو من المحاولة الأولى. وأفادت الشرطة سابقاً بأن الطفل البالغ عشرة أعوام كانت على جسده آثار جروح دفاعية.

ولم يُعثر على جثث أفراد العائلة إلا في 23 حزيران، عندما توجّه عناصر الشرطة إلى الشقة لإجراء فحص للاطمئنان عليهم، بعد انقطاع أخبارهم.

رسائل وعمليات بحث سبقت مقتل الأطفال

قال المحققون إنهم عثروا في هاتف الجدّة على رسائل وعمليات بحث عبر الإنترنت تتعلق بتفاعلات الأدوية وتأثير الإنسولين في الأشخاص غير المصابين بالسكري، إضافة إلى عمليات بحث عن الطعن القاتل وموقع الشريان السباتي في العنق.

الام وأطفالها

الام وأطفالها

كما كشفت التحقيقات، بحسب التقرير، عن رسالة مؤلمة أرسلتها غرايسلين بعدما بدأت تشعر بتوعك شديد، سألت فيها والدتها وجدّتها عن سبب منعهما لها من التقيؤ.

وترجّح الشرطة أن تكون الجريمة مرتبطة بنزاع مرير على حضانة الأطفال بين مايرز وزوجها السابق برادي هارمون، الذي كان يستعد لاستضافتهم مدة 60 يوماً في ولاية يوتا.

قتل الأطفال بهدف "حمايتهم"

وعثرت السلطات على رسالة مكتوبة بخط اليد زعمت فيها الجدّة أن قتل الأطفال كان بهدف "حمايتهم" من والدهم. وكانت الأم قد وجّهت إليه اتهامات بالإساءة، إلا أنه نفاها، فيما قالت الشرطة إنها لم تجد أدلة تؤيدها ولم توجّه إليه أي اتهامات.

ومن المتوقع أن تصدر الشرطة بياناً رسمياً بشأن نتائج فحوص السموم خلال الأيام المقبلة.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.