Daily MaverickMADLANGA COMMISSION: Feroz Khan facing criminal charges for defying subpoena to appear at inquiryESPNLatest CFP, bowl projections: How did the postseason picture shift after Week 4?PunchMeet Danielle Adewusi, the doctor crowned Miss Universe Nigeria 2026The Jerusalem PostIsraelis warned of 'lengthy, invasive' luggage checks in Netherlands over West Bank goods banBollywood HungamaAnkur Rathee says Best Of The Best took him back to his college dancer days: “A version of myself I thought I had left behind”RTP DesportoJaime Faria avança na qualificação do torneio de TóquioInquirerBuCor seeks court records to verify release order for Lee, CornejoColliderThe 6 Most Suspenseful Thrillers Released Since 2010, RankedFootball ItaliaOfficial: Lazio sell Patric to Al-EttifaqRapplerCarlo Paalam saves PH’s boxing campaign in Asian Games, earns sure medalYonhap Sports(Asiad) Football forward guarding against complacency ahead of semifinal duel vs. ChinaThe IndependentFive men arrested over RAF Fairford ‘bomb plot’ are British nationals, police say
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 28, 2026

مصمم لبناني ينقل التطريز اليدوي إلى دار "كارتييه" الفرنسية

Translate

(CNN)-- "يكمن الجمال في أخذ تقنيات موجودة منذ أجيال، ومنحها القدرة على سرد قصص جديدة"، بهذه الرؤية يختصر المصمم اللبناني سليم عزام جوهر تعاونه مع دار "كارتييه" الفرنسية، في مشروع ينقل تقليدًا عمره قرون من التطريز اليدوي إلى صيغة معاصرة، عبر مجموعة تطريز أُنجزت حصريًا لمتجر "كارتييه" في مدينة بودروم بتركيا.

يشكّل التطريز محورًا أساسيًا في ممارسة عزام، وتحديدًا غرزة الطويل والقصير وغرزة الساتان، وهما من أكثر التقنيات التقليدية التي يعتمدها في عمله. 

ويقول عزام في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة  إن ما يجذبه إليهما هو مستوى التفاصيل والتعبير الذي تتيحانه، مؤكدًا أن الحفاظ على جذور التقنية لا يعني تجميدها، إذ يمكن للصور وطريقة توظيفها أن تتغير وتتطور من دون أن تفقد صلتها بالحرفة.

.مجموعة التطريز التي صممها سليم عزام حصريًا لدار "كارتييه" في بودروم، مستوحاة من روح المدينة وهوية الدار

في تعاونه مع "كارتييه"، كان الحفاظ على الصبر والمهارة اللذين يتطلبهما التطريز اليدوي التقليدي من العناصر الأساسية بالنسبة إلى عزام، إذ أن هذه التقنيات تحمل معرفة متوارثة عبر أجيال، ولذلك أراد أن يبقى مفهوم التمهّل في صميم التجربة. 

في الوقت ذاته، هدفت المجموعة إلى جعل التطريز أكثر إتاحة أمام الناس كحرفة، وتشجيعهم على التفاعل معها، وتعلّمها، واختبار جمال صناعة شيء يدويًا ببطء واهتمام.

.يترجم سليم عزام رسم فهد "كارتييه" إلى تطريز يدوي، مستخدمًا تقنيات تقليدية للحفاظ على تفاصيله وشخصيته.

بهدف الوصول إلى التقنيات الأنسب للمشروع، أجرى عزام والحرفيون سلسلة من التجارب، اختبروا خلالها تقنيات مختلفة وتركيبات متعددة من الغرز، بحثًا عن الطريقة التي تلتقط تفاصيل الصور وطابعها بدقة. 

واستقر الاختيار على بعض أكثر تقنيات التطريز التقليدية، من بينها غرزة الساتان وغرزة الطويل والقصير، ولا سيما لالتقاط تفاصيل رسمة الفهد الخاصة بالدار الفرنسية. ولم يكن المعيار جماليًا فحسب، إذ اختيرت هذه التقنيات أيضًا لقدرتها في الحفاظ على الإحساس بالصبر، والدقة، والعمل اليدوي الذي يشكل أساس الحرفة.

من بودروم، استمدت الرسومات عناصرها الأساسية. وأراد عزام التقاط روح المدينة مع إبقاء هذا التصور منسجمًا مع اللغة البصرية الخاصة بـ"كارتييه". 

شكلّت العلاقة الخاصة التي تجمع بودروم بالطبيعة، والضوء، والمشهد الطبيعي، والبحر، نقطة انطلاق لترجمة إحساس المكان إلى عناصر يمكن أن تعيش من خلال التطريز. وبدلًا من إعادة إنتاج الوجهة بصورة مباشرة، ركّز العمل على تفسير شخصيتها من خلال الصور ولوحة الألوان الخاصة بالمجموعة.

تفاصيل من أعمال التطريز اليدوي التي تجمع بين غرزة الساتان وغرزة الطويل والقصير.

أما هوية "كارتييه"، فكان لها تأثير مباشر في التوجّه الفني للمشروع، خصوصًا من خلال الصور ولوحة الألوان. وكان نقل عمق فهد "كارتييه" إلى التطريز من أبرز التحديات التي واجهها الفريق، ما تطلّب عملية تعاونية مع الحرفيين للوصول إلى النتيجة المطلوبة، والحفاظ على تفاصيل الفهد وشخصيته ضمن تقنية تعتمد بالكامل على العمل اليدوي.

ويؤكد عزام أن العمل اليدوي يفرض على المصمم طريقة مختلفة في التفكير والتنفيذ، إذ عندما تُصنع القطعة بالكامل باليد، لا يمكن التقليل من الوقت والاهتمام اللذين يتطلبهما إنجازها. أما العمل بالتطريز فيجعل المصمم أكثر وعيًا بالصبر والتفاصيل وحدود الشخص الذي ينفّذ القطعة. لذلك يحرص عزام على إبقاء تفضيلات النساء وراحتهن في مقدمة عمليته الإبداعية.

كما يغيّر هذا الإيقاع البطيء طبيعة العلاقة مع العمل ذاته، إذ أن الوقت الذي يتطلبه التطريز يدفع المصمم إلى التفكير في كل تفصيل صغير، فلا تُتخذ القرارات بصورة عشوائية أو سطحية، بل يخضع كل عنصر للتفكير، في علاقة مباشرة بين التصميم واليد التي تنفذه.

.شكّل نقل تفاصيل فهد "كارتييه" وشخصيته إلى التطريز اليدوي أحد أبرز تحديات المشروع.

على مستوى الإنتاج، شكّل نطاق المشروع الخاص بالدار العالمية تحديًا إضافيًا، إذ أن فريقه يعرف حرفته ويمتلك القدرة على الإنتاج بكميات أكبر، لكن التحدي الحقيقي يكمن بالحفاظ على مستوى استثنائي من الجودة والتفاصيل والعناية مع توسيع نطاق المشروع، خاصة أن المطلوب يتمثل بزيادة حجم الإنتاج من دون فقدان ما يجعل العمل مميزًا في الأساس: اليد، والصبر، ونزاهة الحرفة.

ولا تنتهي أهمية المجموعة عند القطعة النهائية بالنسبة إلى عزام، إذ ترتبط أيضًا برغبة في إعادة الناس إلى حرفة التطريز ذاتها، في وقت أصبحت فيه الحرف اليدوية تبدو بسبب سرعة الحياة المعاصرة أقل قابلية للوصول إليها.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.