تحقيق وتنكيس للأعلام في الكونغو الديمقراطية بعد تحطم طائرة تضم عسكريين

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية فتح تحقيق قضائي أولي في تحطم طائرة بمدينة كينجي في مقاطعة كوانجو جنوب غربي البلاد، والذي أودى بحياة 17 شخصاً، بينهم اثنان من كبار المسؤولين في القضاء العسكري، فيما قررت الحكومة تنكيس الأعلام في أنحاء البلاد اعتباراً من الاثنين.
وقالت وزارة العدل إن وزير الدولة لشؤون العدل أصدر توجيهاً، السبت، إلى النائب العام الأول لدى القوات المسلحة لفتح تحقيق قضائي أولي "دون تأخير"، بهدف تحديد وقائع الحادث وملابساته وأسبابه.
وكانت الطائرة قد تحطمت، الجمعة، في كينجي، عاصمة مقاطعة كوانجو، ما أدى إلى سقوط جميع من كانوا على متنها، بحسب المعلومات الواردة في البيانات الرسمية.
ومن بين الضحايا الفريق جوزيف موتومبو كاتالايي تييندي، الرئيس الأول للمحكمة العسكرية العليا، والفريق لوسيان رينيه ليكوليا باكومي، المدعي العام للقوات المسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب أعضاء وفدهما وطاقم الطائرة.
ولم تتضمن البيانات تفاصيل بشأن طراز الطائرة أو مسار الرحلة، كما لم تعلن سبباً أولياً لتحطمها.
تنكيس الأعلام
وأعلنت حكومة الكونغو الديمقراطية تنكيس الأعلام في جميع أنحاء البلاد اعتباراً من الاثنين 28 سبتمبر وحتى تشييع المسؤولين العسكريين القضائيين وأعضاء وفدهما.
وقالت وزارة الاتصال والإعلام إن القرار صدر بتوجيه من الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، تكريماً لموتومبو وليكوليا وبقية أعضاء الوفد الذين سقطوا في الحادث.
وفي أعقاب الحادث، عقدت القيادة العليا للقوات المسلحة اجتماعاً، السبت، دعا خلاله نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الوطني جاي كابومبو مواديامفيتا كبار الضباط إلى التحلي بـ"الاحترام والكرامة" تكريماً للضحايا.
كما طالب وزير الدفاع قيادات الجيش بإظهار "قدر عال من الإحساس بالواجب والمسؤولية والتضامن المؤسسي" خلال هذه الفترة.
ومن المنتظر أن يركز التحقيق القضائي على تحديد وقائع الحادث والظروف التي أحاطت به وأسباب تحطم الطائرة، في وقت لم تقدم فيه السلطات، وفق البيانات المتاحة، تفسيراً أولياً لسبب الحادث.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.