CNN TürkUygun Fiyata Dengeli ve Akıllı PerformansInquirerTyphoon Rosal exits PAR on Saturday morning (October 24)PunchADC slams APC over deepfake allegation, demands evidenceThe Jerusalem PostIsrael's opposition weighs minority coalition as Bennett, Liberman reject Arab supportBollywood HungamaSubhash Ghai reunites with Shreyas Talpade 20 years after Iqbal for Manya as filmmaker marks 50 years in cinema한겨레단 하루도 익숙해 지지 않은 이태원 참사 4년…“복수 아닌 정의 원해”ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioStraits Times Sport‘Weeks, not days’ in Vincent Kompany recovery, say Bayern Munichسكاي نيوز عربيةأيهما أفضل لصحتك.. الفلفل الأحمر أم الأصفر؟Il Fatto Quotidiano“Sono grasso e cecato”, ma musicalmente eccezionale: “Je so’ pazzo” è il ritratto verace di Pino DanielekickerLIVE! Hertha beginnt mit Pedersen - Zwei Wechsel bei Magdeburg7sur7Le code de la route devient plus sévère en cas d’infraction à une interdiction de conduire
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 24, 2026

خوفا من تكرار أعمال النهب.. متاجر باريس الفاخرة تحصن أبوابها

Translate

عمدت متاجر السلع الفاخرة في فرنسا إلى تغطية واجهاتها الزجاجية، التي عادة ما تكون لامعة، بالألواح، وإضافة حراس أمن قبل احتجاجات جديدة مقررة، السبت، فيما يعتزم بعضها البقاء مغلقا بعد أن نهب مثيرو شغب متاجر في أنحاء البلاد مطلع الأسبوع الماضي.

تستقطب فرنسا، وهي الوجهة السياحية الأكثر زيارة في العالم، أعدادا كبيرة من المتسوقين القادمين من الخارج، الباحثين عن حقائب وسلع أخرى ذات علامات تجارية فاخرة، وهو مصدر مهم للإيرادات بالنسبة لتلك العلامات التي تواجه تباطؤا في الطلب.

لكن بعض المتاجر رأت أن فتح أبوابها ينطوي على مخاطر كبيرة بعد أحداث الأسبوع الماضي، عندما حطم مثيرو شغب مئات المتاجر في باريس ومرسيليا وبوردو ونهبوها.

وقال موظفون إن متجرا لبيع ساعات "رولكس" ومتجر "دي بيرز" قرب ساحة فاندوم الشهيرة في العاصمة سيظلان مغلقين السبت، بينما أفاد مديرون في متاجر، من بينها "آي.دبليو.سي" التابعة لـ"ريشمون"، بأنهم سيقررون ما إذا كانوا سيغلقون أبوابهم مبكرا تبعا لشدة الاحتجاجات.

وتعتزم جماعات، من بينها الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا (يونيف) وحركة السترات الصفراء، التي برزت بوصفها حركة احتجاجية قوية مناهضة للمؤسسة الحاكمة في عام 2018، تنظيم مسيرة في وسط باريس في وقت لاحق من السبت، احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وخفض الإنفاق على الخدمات العامة.

لا مزاج للتسوق

قال وزير الداخلية لوران نونيز، الجمعة، إن وزارته ستنشر 70 ألفا من أفراد الشرطة، مدعومين بوحدات متخصصة، لمنع أعمال العنف التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي.

لكن موظفين في متاجر لعلامات لوي فيتون وديور وبلغاري التابعة لمجموعة "إل.في.إم.إتش" قالوا إنهم لا يريدون المجازفة، وإن الإجراءات الأمنية في متاجرهم القريبة من ساحة فاندوم جرى تعزيزها لهذا اليوم. كما يجري التخطيط لنشر أفراد أمن خاص إضافيين دعما للوجود الشرطي في المنطقة.

وقال متحدث باسم متجر "برنتان" القريب إن المتجر زاد أيضا عدد أفراد الأمن، ونفذ إصلاحات متعلقة بالسلامة، وأضاف تدابير أمنية لتعزيز حماية واجهات المتاجر والمداخل.

وقال إريك دو هالغويه، المدير المالي لإيرميس، هذا الأسبوع إن الشركة عززت الإجراءات الأمنية في متاجرها بفرنسا، مضيفا أنه من السابق لأوانه تحديد حجم تأثير الأحداث الأخيرة على الأعمال.

ولا يستطيع هذا القطاع الشديد التأثر بالمظهر العام تحمل المزيد من الدعاية السلبية. فثقة المستهلكين ضعيفة على مستوى العالم، كما يشهد قطاع السياحة تباطؤا نتيجة الحرب على إيران، مما ساهم في نتائج فصلية مخيبة للآمال لشركات إل.في.إم.إتش وإيرميس وكيرينغ هذا الشهر.

وقالت ليديا شيفتشينكو، وهي مساعدة مبيعات في متجر غراتسييلا براكياليني، إنها تشك في أن الكثير من الناس سيرغبون أصلا في التوجه إلى المتاجر خلال الاحتجاجات.

وأضافت: "أفترض أن الحالة المزاجية لا تقل أهمية عندما يتعلق الأمر بالتسوق".

ومن بين السياح الذين دفعتهم الاحتجاجات بالفعل إلى الإحجام عن مواصلة التسوق، الكمبودي جيري لاي، الذي اشترى عدة سلع من متجر "لوي فيتون" في الشانزليزيه قبل أيام.

وقال لاي: "نستمتع بالتسوق في فرنسا، لكن بعد تجربة الاحتجاج السبت الماضي، أقول إن احتمال أن أفكر في العودة في المرة المقبلة هو 50-50".

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.